الأردن هي ملاذ الأحرار والفارين بدينهم منذ عهد موسى – عليه السلام
.
الأردن هي ملاذ الأحرار والفارين بدينهم منذ عهد موسى – عليه السلام والى يوم قال ملكها الراحل الحسين رحمه الله (عمان عاصمة كل العرب)والأردن التي تتطاول عليها تلك الحرباوات والابواق الطائفية الماجورة والاقلام الصفراءهي مهد الحضارات ومربع العقائد الدينية وأكناف بيت المقدس التي بارك الله حولها وفيها إلى أن يرث الله الارض ومن عليها .
الأردن هي ملاذ الأحرار والفارين بدينهم منذ عهد موسى – عليه السلام – نبي الله الذي لجأ إليه ودخل بحماية أهله وصاهر شعيب – عليه السلام – مقيمها في بلقاء الشام ( الاردن الطهور ) طريق الرشد والهدايه والسبيل القويم.
إن مواقف الأردن المشرفة شعبا وقيادة الهبت قلوب الحاسدين والحاقدين في هذا ا الزمان الرديء, الذي أرقهم صمود الاردن وأهله في ظل الزوبعات التي اطاحت بعروش كثير من القاده العرب , وظل الأردن عصياً على نكث الناكثين وما نبأ سيفه يوم نبت السيوف , بل ظل أُغنية الظبا هاشمي الألق عربي الفلق .إلا أنّ السنة الحرابي خرجت من حدودها لترتطم بجدار العنفوان الأردني فأقول في مثل هذا الساعه التي يستوجب فيها رداً أردنياً ,
إن الأردن إنْ كنتَ تدري وأنت لا تدري (( بلد الحشد والرباط ))
أن شرعيتها دينية وتاريخية وقومية, أليس قادتها من آل بيت رسول الله – عليه الصلاة والسلام – افرزهم العرب ليكونوا قناديل الأمة في زمن عتمها يوم شدوا الركاب من بطحاء مكة همهم حرية وحياة وكرامة العرب.
ليست هناك تعليقات: